يوسف بن عمر الغساني التركماني

362

المعتمد في الأدوية المفردة

الطعم يستعمل النساء عروقه للسِّمنة ، فيحمدونه كثيرًا ، يؤخذ مع الأحساء واللبن ، فيسَمِّن ويحسِّن اللون جدًّا . وأطباء الشام يستعملونه مكان البُوزَيدان . « ج » البُوزيدان . وقد ذكر في باب الباء . * مِشْمِش : « ع » هي ثمرة رَطْبة باردة في الدرجة الثالثة ، تجانس الخَوْخ إلا أنه أفضل من الخَوْخ . وهو يسهل الصفراء ، ويولد خِلطًا غليظًا ، يذهَب بالبَخَر من حَرّ المعدة ، ويبردها تبريدًا شديدًا ، ويلطفها ويضعفها ويورث الجُشاء الحامض ، ويقمع الصفراء والدم . وينبغي أن يجتنبه من يعتريه الرياح ، ومن يسرع إليه الجُشاء الحامض . ويؤخذ عليه الشراب الصِّرف والجَوارشن الكمُّونيّ والنانْخُواه . وأما أصحاب المعدة الحارّة والعطش فينتفعون به . وإدمانه يولد مائية في الدم ، يعفِّن ويهيج الحميات ، فيؤخذ بعد إدمانه طبيخ الإهليلج ، ثم بزر الرازيانَج والسكر قبل أن يمضي شهر من إدمانه . « ج » هو بارد رطب في الدرجة الثانية . ونقيع المقدّد منه يسكن العطش ، وينفع من الحميات الحارّة ، ويبرّد . وخِلْط الرَّطب منه سريع العفونة . ويولد الحميات الحارّة ، ويبرّد المعدة جدًّا ، وإذا كان في المعدة طعام فسد ولم ينحدر ، فلذلك ينبغي أن يؤخذ والمعدة نقية ، قبل أخذ الطعام ، ويتبع بسَكَنجَبين ، وقيل بنصف درهم مَصْطَكا ، ومثله أنِيسون ، بشراب أو مَيْبَة « 1 » مطيبة . « ف » مثله . ونقيعه يبرد المعدة ، ويسهِّل الطبع ، ويسكن العطش ، ولا ينبغي أكله بعد الطعام . وينبغي لمن أكل الطريّ منه أن يتبعه بالسِّكنجبين العَسَليّ ، أو بالمَيبة والمَصْطَكى والعسل للمبرودين ، فإنه يدفع ضرره . * مُشكْ طَرامُشيغ : « 2 » « ع » هو الفُوذَنج البِيشي . وقد ذكر الفُوذَنج بأنواعه . ومنه نوع يُؤَدِّي رائحة الفوذنج المعروف بحَبَق التِّمساح . وهو يفترش على الأرض في مَنبته ، وله زهر صغير أحمر قانئ ، وينبت في العمارات والحُروث ، وفي الجبل أيضًا . « ج » مشكطرامشيغ : قضبان يشبه الشاهِسْفَرَم اليابس ، ولا يوجد منه في أول الأمر كثير طعم ولا رائحة ، ثم يُعْقِب مرارة وحِدّة ، وإذا رعته الغنم يدرّ عوض لبنها دمًا ، وأجوده المائل إلى الصُّفرة . وهو حارّ يابس إلى الدرجة الثالثة . وقيل إن يبسه في الرابعة ، وهو يخرج الرطوبات اللزجة من الصدر والرئة . وشرابه بالغ في النفع من الغَشْي والكَرْب . وهو يُدِرْ الطمث والبول ودم النِّفاس ، ويفتت حصى الكُلَى . وقدر ما يؤخذ منه : مثقال . وهو يُبَوِّل الدم بفَرْط إدراره ، ويخرج الأجنة شُرْبًا وتبخيراً . « ف » مثله . ( 2 / 117 ) * مَصْطَكا : « ع » هو عِلْك الروم . وشجرة المصطكا مركبة من جوهر مائي قليل

--> ( 1 ) الميبة : شراب سفرجل ، ينفع من ضعف المعدة والكبد والخلفة والغثيان والقيء والعطش . والمطيبة منها لها مع طبع شراب السفرجل طبع ما يقع فيها من الأفاويه . اه . من هامش ص ، ق . ( 2 ) كتبه عبد اللّه بن البيطار في رسمه : مشكطرامشير ، بالراء . وفي رسم « فودنج » كتبه : مشكطرامشيغ ، بالغين . وحرفها الناقلون عنه . فكتبوا بالعين بدل الغين .